دأبت منظمة التضامن الجامعي المغربي منذ سنة 1969 على إصدار المرشد التضامني في مستهل كل موسم دراسي، بمتابة هدية للمنخرطين، تتكفل بإعداد مواده اللجنة العلمية وإدارة المنظمة، وهو دليل عملي يمكن المنخرط/ة من مواكبة المستجدات، ولاسيما في ميدان التشريع ويسهم في تعزيز وعيه بكل ما يتصل بحياته الإدارية والتربوية، كما يعالج المرشد التضامني القضايا التربوية والإدارية والمذكرات الوزارية التي يعمل على شرح مضامينها وتوضيح كيفية تنزيلها وتطبيقها.
- ✓ النصوص القانونية الرسمية.
- ✓ دراسات وأبحاث تربوية وإدارية.
- ✓ أنموذجات من أخطاء المهنة وأخطارها.
- ✓ الاجتهادات القضائية.
- ✓ خدمات وإرشادات عملية.
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء الهيئة التعليمية يتعرضون في كثير من الأحيان، خلال مسارهم المهني، لمشكلات ناتجة عن ممارسات لا تنسجم مع القوانين المنظمة للحياة الإدارية، أو عن عدم الإلمام الكافي بالمقتضيات القانونية والتنظيمية. ويؤدي ذلك إلى وقوعهم في أوضاع وإشكاليات قد تضر بمصالحهم، كما قد تنعكس سلباً على حسن سير الإدارة.
ويعد المرشد التضامني أهم أداة تواصلية للمنظمة وللتعريف بأنشطتها، ووسيلة لتقديم مادة علمية ومعرفية غنية بين أيدي الفاعلين التربويين والإداريين. ونظراً لمصداقية مواد المرشد ومحتوياته، فقد ظل مرجعاً يُعتد به من لدن مسؤولي قطاع التربية والتعليم، ويعودون إليه كلما دعت الضرورة. وعلى مدى أكثر من خمسين سنة، شهد المرشد تطورات كبيرة سواء في الشكل أو في المضمون، بفضل عمل اللجنة العلمية للمنظمة التي تتابع مستجدات المنظومة التعليمية في جميع مجالاتها.