يرتكز التدبير الإداري للمنظمة على مبدأ التطوع، ويتسم بالحكامة الديمقراطية والشفافية في اتخاذ القرار.
تعمل المنظمة بمبدأ لا مركزية الأداء عبر تفعيل دور المراسلين في المجالس الإقليمية والمكاتب الإقليمية، بهدف إرساء أنماط تواصلية أكثر يسراً ومرونة تتجاوز الأنماط التقليدية، مما يعزز تحقيق البعد العلائقي بين جميع المنتسبين والانفتاح على مختلف الفاعلين والشركاء في مجال التربية والتكوين.
تؤمن المنظمة بأن العمل بالمقاربة الشمولية يستلزم نهجاً تواصلياً تفاعلياً يضع احتياجات منتسبي المنظمة في صدارة الأولويات، عبر مواكبة انشغالاتهم المهنية والارتقاء بطموحاتهم الاجتماعية.
تعتمد المنظمة بشكل مطلق على منهجية التشارك والإشراك والانفتاح على كل الأفكار والآراء الإيجابية والمقترحات البناءة.
تتبنى المنظمة التدبير المتحور حول العمل بالنتائج كخيار استراتيجي لضمان أقصى درجات الفعالية والجودة في جميع أعمالها وتراهن على الابتكار والإبداع وعلى إشباع الحاجات الخاصة لمنتسبيها وتلبية رغباتهم الملحة.